محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير بريكست البريطاي ديفيد ديفيس (يسار) وكبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه قبل لقائمها في برزكسل في 17 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

تسعى رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي الى ضبط وزرائها بعد سلسلة من التسريبات التي أشارت إلى خلافات بينهم حول بريكست، وفقا للمتحدث باسمها.

وقال المتحدث الاثنين ان ماي ستغتنم الاجتماع الاعتيادي للحكومة الثلاثاء "لتذكير" الوزراء بأن عليهم الاحتفاظ بسرية محادثاتهم وتدعوهم للتركيز على عمل الحكومة.

وكانت الصحف نشرت السبت والاحد، قبل استئناف مفاوضات بريكست في بروكسل الاثنين، مقالات عن الخلافات بين الوزراء وعن تسريبات تستهدف وزير المالية فيليب هاموند المؤيد لبريكست "مخفف".

وقال المتحدث باسم ماي "ينبغي أن تكون الحكومة قادرة على مناقشة سياستها في جلسات خاصة ورئيسة الوزراء ستذكر زملاءها بمسؤولياتهم غدا (...) على كل وزير أن يركز على مسؤولياته تجاه الشعب البريطاني".

رد هاموند الأحد ملقيا اللوم بإثارة "الضجيج" على منافسيه الذين يعارضونه الرأي بأن على بريطانيا أن تعطي الأولوية للاقتصاد عندما تنسحب من الاتحاد الأوروبي، فكان كمن صب الزيت على النار اذ اتهمه وزير لم يكشف عن اسمه الاثنين في "ديلي تلغراف" المحافظة بانه يسعى الى "احباط" بريكست.

وقال الوزير "ما يحدث حقيقة هو أن المؤسسة، وزارة المالية ... تريد احباط بريكست (...) إنها لحظة حاسمة. لهذا علينا أن نبقي تيريزا هنا. والا فأن الأمر برمته سينهار".

واضاف الوزير أن هاموند ينظر الى مؤيدي بريكست بصفتهم "زمرة من القراصنة المتملقين".

وخسر المحافظون الممسكون بالحكم الأغلبية البرلمانية في انتخابات 8 حزيران/يونيو وهو ما أضعف سلطة تيريزا ماي التي بقيت في السلطة على رأس حكومة أقلية.

منذ ذلك الحين عبر وزراء عن وجهات نظر مختلفة بشأن عملية بريكست في حين تقول وسائل الإعلام أن بعضهم يناور لتبؤ السلطة.

وردا على سؤال بشأن هاموند قال المتحدث باسم ماي إن "الحكومة تعمل كلها معا من أجل بريكست يخدم مصالح الشعب البريطاني".

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب