محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رجل يرفع صورة للباحث الإيطالي القتيل جوليو ريجيني خلال مسيرة في روما يوم 25 يناير كانون الثاني 2017. تصوير: اليساندرو بيانكي - رويترز

(reuters_tickers)

من أحمد أبو العينين

القاهرة (رويترز) - ذكر أنصار محام مصري يساعد محامين يتولون قضية الباحث الإيطالي القتيل جوليو ريجيني ومصدر أمني أن السلطات المصرية منعته من السفر إلى مؤتمر للأمم المتحدة وأن نيابة أمن الدولة العليا أمرت باعتقاله.

ويقول أنصار المحامي إبراهيم متولي، الذي أسس رابطة أسر المختفين قسريا للبحث عن المصريين الذين اختفوا في ظروف غامضة بعدما اختفى ابنه قبل أربع سنوات، إنه اختفى أثناء التوجه لاستقلال الطائرة إلى جنيف يوم الأحد.

وقالت رابطته إن أمن مطار القاهرة اقتاده ولم يعرف عنه شيء حتى الأربعاء عندما أفادت مصادر قضائية بأن نيابة أمن الدولة العليا أمرت بحبسه 15 يوما في اتهامات "بالانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون".

ولم يصدر تعليق من وزارة الداخلية. وقال مصدر أمني إن متولي اعتقل بصورة قانونية ولم يتعرض لأي انتهاكات.

ويقول نشطاء حقوقيون إن قوات الأمن تلجأ لخطف معارضي الحكومة وتحتجزهم في سجون سرية حيث يمكن أن يقضوا أسابيع وشهورا وسنوات دون توجيه اتهامات لهم. وتنفي السلطات هذه الاتهامات.

واختفى الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الذي كان يعد بحثا عن النقابات العمالية المصرية في 25 يناير كانون الثاني العام الماضي بالقاهرة. وعثر على جثته على مشارف القاهرة في الثالث من فبراير شباط وظهرت على جثته علامات تعذيب شديد.

ووفقا لأحد المحامين فإن متولي يساعد المحامين الذين يعملون على قضية رجيني بوصفه خبيرا في حالات الاختفاء القسري.

وقال مصدر في المفوضية المصرية للحقوق والحريات وهي منظمة غير حكومية مقرها القاهرة لرويترز "ليس لدي شك في أن اعتقال إبراهيم له صلة بقضية ريجيني ورحلته المقبلة". ويوفر محامو المفوضية التمثيل القانوني لأسرة ريجيني في مصر.

وقال عبد المنعم متولي ابن إبراهيم إن والده الآن في سجن بالقاهرة وإنه متهم بالتخابر مع جهة أجنبية معتبرا أن هذا يشير إلى الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي التابع للأمم المتحدة والذي كان والده سيلقى كلمة أمامه في جنيف.

ولم يرد تعقيب فوري من الفريق.

وتوترت العلاقات بين إيطاليا ومصر بعد مقتل ريجيني وهما حليفتان تقليديتان بمنطقة البحر المتوسط تربطهما علاقات اقتصادية قوية.

وقالت مصادر أمنية ومصادر بالمخابرات إن ريجيني اعتقل في اليوم الذي اختفى فيه واحتجز. وينفي المسؤولون المصريون أي صلة بوفاته.

واستدعت إيطاليا سفيرها في أبريل نيسان 2016 مع سعيها للحصول على أدلة من مصر لحل لغز مقتله. واجتمع ممثلون عن النيابة من روما والقاهرة ست مرات في العام الماضي لكن لم يتم توجيه اتهامات لأحد.

ووصل سفير إيطالي جديد إلى القاهرة يوم الأربعاء.

وقال رئيس لجنة حقوق الإنسان الفرعية بالبرلمان الأوروبي بير أنطونيو بانزيري في بيان "أشعر بانزعاج بسبب التقارير المزعومة عن القبض على المحامي إبراهيم متولي... بينما كان على وشك التوجه إلى جنيف لإلقاء كلمة أمام الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري".

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير دينا عادل)

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

رويترز